في تتويجٍ لمسيرة مركبتها الأكثر مبيعاً التي يمتد إرثها لأكثر من 55 عاماً، تفتخر عبداللطيف جميل للسيارات، الموزع المعتمد لشركة تويوتا في السعودية، بالإعلان عن تجاوز مبيعات سيارة تويوتا كورولا الأيقونية حاجز الـ50 مليون مركبة على مستوى العالم.

ويعكس هذا الإنجاز جدارة أحد أفضل طرازات تويوتا مبيعاً حول العالم، والذي لطالما اشتهرت بسمعتها المتميزة في تقديم تكلفة تشغيلية منخفضة ومواصفات هندسية عالية الجودة إلى جانب الأداء والراحة المطلقة أثناء القيادة.

وبهذه المناسبة، صرح منير خوجة، المدير العام التنفيذي للاتصالات التسويقية في عبداللطيف جميل للسيارات، قائلاً: “نحن سعداء للغاية لتحقيق مركبة تويوتا كورولا الأيقونية هذا الإنجاز الرائع، ونود أن نشكر ضيوفنا المخلصين على ثقتهم اللامحدودة في تويوتا وعبداللطيف جميل للسيارات، ولمساهمتهم القيّمة في تحقيق هذه المبيعات. ومنذ إطلاقها في اليابان قبل أكثر من نصف قرن، ساهمت سمعة كورولا المتميزة من ناحية الجودة والراحة والكفاءة في تصدرها طرقات العالم بكل فخر”.

وأضاف: “لا شك بأن بيع أكثر من 50 مليون مركبة عالمياً هو شاهد حي على الجاذبية الكبيرة التي تتمتع بها مركبة تويوتا كورولا على صعيد الراحة والموثوقية والقيادة. وإننا ندعو ضيوفنا إلى مشاركتنا في المرحلة القادمة من مسيرة كورولا الأسطورية لتعزيز طموحاتنا والاستمرار في إطلاق أفضل المركبات على الإطلاق في السعودية”.

وقد استمرت سلسلة مركبات تويوتا كورولا بالتطور وفقاً لاحتياجات العصر، ولا تزال حتى اليوم من أبرز الخيارات المفضلة لدى السائقين في المملكة العربية السعودية. كما تم تقديم ميزات ووظائف جديدة تتناسب مع متطلبات واحتياجات العملاء المتنوعة والمتطورة باستمرار، مع الحفاظ على المقومات الجوهرية لهذه المركبة، والتي تجمع بين الموثوقية العالية وسهولة الاستخدام، وهو أمر لطالما عُرفت به مركبة تويوتا كورولا منذ إطلاق الجيل الأول لها.

ويُعَد إضافة طراز المركبات الكهربائية الهجينة (HEV) إلى مركبة تويوتا كورولا تأكيداً على التزام عبداللطيف جميل للسيارات الدائم بالقيام بدورهم الرائد في توفير مركبات صديقة للبيئة، إذ يجمع هذا الطراز بين مصدرين للطاقة يتمثلان في محرك يعمل على البنزين والموتورات الكهربائية.

كما يُعَد هذا الطراز الرائد الأفضل في فئته من حيث كفاءته الاستثنائية في استهلاك الوقود والذي يبلغ 27.6 كم/لتر، متيحاً بذلك للعملاء فرصة الإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة، في الوقت الذي ينعمون فيه بالمزيد من الرضا من خلال تجربة قيادة أكثر تفاعلية. ويرجع الفضل في ذلك إلى ما يزخر به الطراز الهجين من تقنيات متقدمة تمنحهم هدوءاً استثنائياً داخل المقصورة، فضلاً عن سلاسة التسارع، خاصةً عند الانطلاق من وضع التوقف التام.