صحّة

صحّة

kidney

تسريع الوصول إلى الرعاية الطبية الحديثة

نعمل على التصدي لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في مجتمعاتنا اليوم، ونضعها في مقدّمة أولوياتنا الرئيسة.

نستثمر في مستقبل الرعاية الصحية، فنحن نركّز على تسريع إتاحة خدمات الرعاية الطبية الحديثة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها، مع العمل في الوقت نفسه على معالجة الاحتياجات الطبية غير الملبّاة في الأسواق النامية حول العالم.

إن الحصول على الرعاية الصحية يجب أن يكون حقاً أساسياً من حقوق الإنسان؛ فلا ينبغي لمكان الولادة، أو لبُعد الفرد عن البنية التحتية، أو لضعف الإمكانات المالية أن يحرمه من هذا الحق. ومع ذلك، ما زال هذا الواقع يشكّل عائقاً يومياً لكثير من المجتمعات حول العالم. وترتبط الأنشطة التجارية وغير التجارية لعائلة جميل في قطاع الرعاية الصحية ارتباطاً وثيقاً بهذا المبدأ الراسخ، القائم على الشمولية وإتاحة الفرص للجميع.

تستثمر عبد اللطيف جميل في التصدي لبعض من أندر الأمراض على مستوى العالم، وذلك من خلال أذرعها المستقلة المتخصصة في الصناعات الدوائية المتقدمة.

ويرتكز هذا التوجّه بشكل خاص على أمراض الأعصاب والعضلات، وأمراض التخزين الليزوزومي، إلى جانب مجالات طب العيون والأمراض الجلدية وغيرها. كما تشمل محفظة الشركة علاجات متقدمة في مجالات صحة المرأة والرعاية التخصصية، فضلاً عن اضطرابات الجهاز العصبي المركزي ي.

وتُعد هذه الأذرع من أوائل الجهات التي أدخلت العلاج الجيني إلى منطقة الشرق الأوسط. وقد أسهمت عبد اللطيف جميل، من خلال شراكاتها مع روّاد التكنولوجيا الحيوية والمبتكرين في هذا المجال، في تسريع إتاحة أحدث العلاجات والحلول المبتكرة للمرضى في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

افتتح مستشفى عبد اللطيف جميل في عام 1997 على مساحة تبلغ 43,000 متر مربع، تضم ثمانية أجنحة تحتوي على 120 سريراً وحدائق واسعة، وكان أول منشأة رعاية صحية من نوعها تُطلق خدمات التأهيل الطبي المتقدم في المملكة العربية السعودية.

وقد قدّم المستشفى الرعاية لأكثر من 95 ألف مريض، ويوفّر برامج تأهيلية شاملة ومتميّزة للبالغين والأطفال، تشمل: الرعاية النهارية المكثّفة، وبرامج العلاج الترفيهي للمرضى المنوّمين، وبرنامج رعاية مرضى التوحد، والعلاج الخارجي، والخدمات الطبية، والرعاية المنزلية.

وبالاستفادة من التقنيات المبتكرة في مجال الرعاية الصحية، أصبح مستشفى عبد اللطيف جميل رائداً في استخدام الهياكل الروبوتية الخارجية من شركة «سايبرداين» (Cyberdyne) لعلاج إصابات العمود الفقري؛ وهي مبادرة أسهمت في حصولنا على صفة الموزّع الرسمي لهذه التقنية في منطقة الخليج، إضافة إلى اعتماد المستشفى كمركز إقليمي للتدريب على تطبيقاتها.

وفي عام 2025، احتفل مستشفى عبد اللطيف جميل بالذكرى الثلاثين لتأسيسه.

Advanced Research

الأعمال الخيرية والبحث المتقدم

تمتدّ مسيرة عائلة جميل في ميدان العمل الخيري، لتشمل أيضاً تعزيز مستقبل الرعاية الصحية، عبر ذراعها مجتمع جميل، التي تركز على دعم العلوم لتمكين المجتمعات من الازدهار في عالم يشهد تغيّراً متسارعاً.
في عام 2018، شاركت مجتمع جميل في تأسيس عيادة عبد اللطيف جميل للتعلم الآلي في مجال الرعاية الصحيّة (عيادة جميل) في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ، وفي عام 2019، شاركت في تأسيس معهد عبد اللطيف جميل لمكافحة الأمراض المزمنة والأوبئة والأزمات الطارئة (معهد جميل) في إمبريال كوليدج لندن .

تعمل عيادة جميل من مقرها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي عالية الدقة وبأسعار معقولة وقابلة للتوسّع، بهدف إحداث ثورة في الرعاية الصحية عبر مجالات رئيسية تشمل: الذكاء الاصطناعي السريري، واكتشاف الأدوية، وعلم الأوبئة.

وتركز العيادة على ابتكار خوارزميات جديدة لنمذجة البيانات البيولوجية والسريرية، مع السعي لتحقيق اكتشافات متقدّمة في تعلّم الآلة، والبيولوجيا، والكيمياء، والعلوم السريرية. وقد أسهم هذا العمل في تحقيق إنجازات لافتة، شملت اكتشاف مضادان حيويان جديدان هما (Halicin) و (Abaucin)، وأدوات ذكاء اصطناعي سريرية مثل هاليسين (MIRAI) وأبوسين (SYBIL).

أما معهد جميل في إمبريال كولديج لندن، فيجمع باحثين من تخصصات متعددة لتسخير خبراتهم في تحليلات البيانات لمواجهة تهديدات الأمراض على مستوى العالم.

ويسهم المعهد في تعزيز فهمنا للأمراض على مستوى السكان، من خلال الربط بين الحكومات والمؤسسات البحثية والمجتمعات، بهدف تطوير حلول فعّالة طويلة الأمد، وصياغة سياسات صحية مبنية على الأدلة، وتحسين جودة الحياة.

ويرتكز عمل المعهد على ثلاثة محاور بحثية رئيسية: الاستجابة للطوارئ الصحية، وتعزيز النظم الصحية، وبناء الشراكات والقدرات.