أنطونيا كارفر

Antonia Carver

أنطونيا كارفر

المديرة التنفيذية،

فن جميل

تشغل أنطونيا كارفر منصب المديرة التنفيذية لفن جميل، المؤسسة التي تتولى دعم الفنانين والمجتمعات الإبداعية عبر قائمة من المبادرات تشمل إدارة معاهد التراث وبرامج الترميم، فضلاً عن مجموعة واسعة من المبادرات الفنية والتعليمية الموجهة لكافة الأعمار، والتي تهدف إلى تعزيز دور الفن في بناء مجتمعات منفتحة ومترابطة، خلال هذه الفترة التي تشهد تحولات اجتماعية دراماتيكية، أدت إلى تعاظم أهمية هذا الدور المصيري أكثر من أي وقت مضى.

وتعمل مؤسسة فن جميل بالتوازي مع مجتمع جميل، لتكمل العمل الذي تقدمه  المؤسسة الشقيقة.

وتتولى انطونيا الإشراف على عمل فن جميل عبر كافة مجالات التراث، والتعليم، والفن. وجاءت صياغة هذا الدور الإداري لقيادة تطوير فن جميل، مع فتح مؤسسات محلية مثل مركز جميل للفنون في دبي، في العام 2018، وحي: ملتقى الإبداع، في جدة عام 2020، والمبادرة إلى إطلاق معارض، ومشاريع تعليمية ومجتمعية.

استهلت كارفر حياتها المهنية في مجال النشر والصحافة الفنية، حيث تدرجت في العديد من المناصب التحريرية في المملكة المتحدة، قبل الانتقال إلى الشرق الأوسط. وفي العام 2004، التحقت بمجلة "بدون" لتعمل محررة، قبل أن تصبح مديرة لقسم المشاريع للمؤسسة الفنية الشرق أوسطية.

ولأنطونيا كتابات عديدة حول الفن والسينما الشرق أوسطية، وهي دائمة الظهور كمتحدثة في المؤتمرات المحلية والدولية، كما تشارك في المجالس واللجان الحكومية وغير الحكومية، وقد لعبت دوراً في تأسيس مهرجان دبي السينمائي الدولي وشاركت كقيّمة فنية في فعالياته، كما عملت كأخصائية أفلام عربية وإيرانية في مهرجان أدنبرة السينمائي الدولي.

وقبيل انضمامها إلى فن جميل، عملت أنطونيا مديرة لـ"آرت دبي"، حيث تحولت هذه الفعالية السنوية خلال فترة إدارتها إلى معرض دولي رائد في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، والمعرض الأكثر عالمية من نوعه في العالم، وتضمنت فعالياته برامج تعليمية وغير ربحية متنوعة. وتحمل كارفر درجة الماجستير في الفنون في علم الإنسان الاجتماعي من جامعة أدنبرة.

ويتميز فن جميل بنموذجه التعاوني: وتشمل قائمة الشراكات كل من مؤسسة دلفينا، ومتحف المتروبوليتان للفنون، ومؤسسة مدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية، ومتحف فيكتوريا وآلبرت. أما على الصعيد المحلي، فتعمل المؤسسة مع الأفراد والمؤسسات لتطوير برامج مبتكرة تشمل التقنيات القديمة والحديثة، وتشجيع ريادة الأعمال وتنمية التواصل الثقافي.