هل نتوجه نحو بيئة أكثر نقاءً في المستقبل؟ كيف تُسهم السيارات الهجينة والسيارات الكهربائية في إحداث تحول في صناعة السيارات

أدى انخفاض تكاليف البطاريات والزخم الكبير الذي اكتسبه التحرك نحو اعتماد مزيج الطاقة النظيفة، إلى تحول المركبة الهجينة، والمركبة الهجينة القابلة للشحن بالكهرباء، والمركبة الكهربائية إلى أمر واقع في حياة الناس حول العالم. وبات السؤال كيف ستبدو صناعة السيارات، في المستقبل؟ وهل سيكون للسيارات الكهربائية القدرة على جذب اهتمام المستهلكين والمنظمين وتبقى قادرة على البقاء لمدة أطول في المستقبل؟ أم أن هذا النوع من السيارات سيواجه نفس المصير الذي واجهته أنواع من الوقود البديل، مثل الغاز النفطي المسال، والغاز الطبيعي المسال، وغاز الإيثانول، وغاز الهيدروجين، والتي كانت من أسس “تغيير قواعد اللعبة” في الماضي؟

وتوقع الخبراء أن تشهد مبيعات السيارات الكهربائية على مستوى العالم ارتفاعاً بنسبة 33٪ في العام 2018، أي بزيادة تصل إلى 1.6 مليون مقارنة مع 1.2 مليون في العام السابق. أما في العام 2019، فتشير التقديرات إلى أن الزيادة قد تصل إلى 2 مليون – بزيادة 25 ٪ في السنة.[1].

وأفصحت شركة تويوتا، الشريك التقليدي لشركة عبد اللطيف جميل للسيارات منذ أكثر من ستة عقود من الزمن، عن طموحاتها في بيع مليون سيارة خالية من الإنبعاثات سنوياً بحلول العام 2025. وسبق للشركة أن تخطت هدفها المعلن لمبيعات العام 2020 في العام 2017.

وأعربت كلٌ من شركة جنرال موتورز وشركة فولفو للسيارات عن تطلعات مماثلة، فيما تُعتبر سيارة نيسان ليف السيارة الكهربائية الأكثر شهرةً وشعبيةً في العالم لبعض الوقت، حيث بلغت مبيعاتها منذ العام 2010 ما يزيد على 350,000 سيارة في جميع أنحاء العالم، وباتت متوفرة الآن في أسواق 51 بلداً حول العالم، وتُباعُ منها في أوروبا سيارة واحدة [على الأقل] كل عشر دقائق[2] وفقاً لإحصائيات العام 2018. وعلى خطى سيارة نيسان ليف الكهربائية، تأتي السيارات الجديدة التي تعمل بالكهرباء، ومنها سيارات تسلا، وسيارات نيو، وسيارات “لينك آند كو” وسيارات فاراداي فيوتشر، ثم آخرها سيارة ريفيان. وليس بالضرورة أن تحظى كافة السيارات الكهربائية بنفس النصيب من النجاح، فقد تأسست شركة فيسكر للسيارات الكهربائية الأمريكية في العام 2008، ثم أعلنت إفلاسها في العام 2013، قبل أن تستحوذ على أصولها، في وقت لاحق، مجموعة وانشيانغ جروب (Wanxiang Group) الصينية. أما هنرك فيسكر (Henrik Fisker)، وهو المؤسس المُعْلَن للشركة، فقد أنشأ شركة جديدة لإنتاج السيارات الكهربائية في عام 2016، باسم شركة فيسكر إنك (Fisker Inc).

وتبادر الحكومات حول العالم إلى وضع أهداف، وتشريعها في بعض الأحيان، لضمان تحول السيارات الكهربائية إلى الخيار السائد للراغبين في شراء المركبات خلال العقدين المقبلين. فالحكومة النرويجية، على سبيل المثال، تسعى إلى ضمان خلو جميع السيارات الجديدة من الانبعاثات بحلول العام 2025[3]. أما في المملكة المتحدة، فستحظر الحكومة بيع سيارات الركاب ذات محرك الاحتراق الداخلي (ICE)، وذلك بدءاً من العام 2040، وستسمح فقط باستخدام السيارات الهجينة والكهربائية. وفي كندا، تهدف الحكومة إلى زيادة عدد المركبات الكهربائية إلى 500,000 سيارة على الطريق في العام 2018. ورغم عدم قدرة الحكومة على تحقيق هذا الطموح، إلا أنها كشفت عن نوايا الحكومة الكندية وتوجهاتها المستقبلية في هذا الصدد.

ويبدو أن تغيراتٍ ما بدأت تلوح في الأفق. فالوتيرة الحالية المتسارعة للابتكار التكنولوجي والتشريعي، والحوافز الحكومية، وإطلاق المنتجات، والصخب الإعلامي، وإقبال المستهلكين بوتيرة متسارعة قد جعل بعض المحللين يتوقعون طرح 400 طراز من المركبات الكهربائية في السوق بحلول عام 2025، وتحقيق مبيعات عالمية تصل إلى 25 مليون سيارة[4].

وبحلول العام 2040، تتوقع بلومبرج نيو إنرجي فاينانس أن تمثل السيارات الكهربائية نحو 33٪ من إجمالي أسطول السيارات العالمي و 55٪ من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة (مقارنة بنسبة 1٪ فقط في العام 2016[5] )، وأن يصل العدد الإجمالي لهذه المركبات إلى نحو 560 مليون سيارة على الطرق في جميع أنحاء العالم[6]. ويتوقع خبراء في الصناعة أن تشكل السيارات الهجينة والكهربائية نصف مبيعات السيارات الجديدة في العالم بحلول العام 2030[7].

بالطبع، توجد أمور كثيرة يجب مراعاتها أكثر من التركيز على مجرد إحصاء عدد السيارات الكهربائية السائرة على الطريق، إذ أن البنية التحتية لشحن تلك المركبات بالطاقة، سواء كانت بطيئة أو سريعة، ما تزال تشكل عائقًا في العديد من البلدان، في حين أن توفير بعض من المواد الخام، مثل الكوبالت، قد يضع بعض العوائق في طريق الحصول على بطاريات أرخص[8]. لكن يبقى النمو أمراً لا جدال فيه، حيث من المتوقع أن يصل السوق العالمي لشواحن السيارات الكهربائية إلى 1786 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2023 (هذا يمثل ارتفاعًا من 163 مليار دولار أمريكي في عام 2016)[9].

ومن الواضح أن مبيعات السيارات الهجينة والكهربائية تنمو بشكل كبير في جميع أنحاء العالم – وكل التوقعات تشير إلى أن هذه الشعبية ستزداد يوماً بعد يوم، حيث نشأ جيل جديد يوشك أن يدير ظهره إلى المركبات التقليدية التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي. ولكن ما هي الدول التي تقود هذا التحول؟

والإجابة هي: الصين حيث شركة عبد اللطيف جميل للسيارات وما لها من حضور متميز في سوق السيارات، إذ أن نصيب الصين كادت أن تبلغ 50٪ من مجموع مبيعات السيارات الكهربائية في العالم في العام 2017. ومن المتوقع أن تبقى الصين أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم حتى العام 2023، وربما حتى العام 2025[10].

ومع انخفاض أسعار البطاريات بنسبة تصل إلى 20٪ سنويًا، يتوقع بعض المراقبين أن يصل معدل النمو السنوي المركب لسوق السيارات الكهربائية الجديدة في الصين إلى 46٪ بحلول العام 2020[11].

أما أوربا، وهي أقرب المنافسين للصين، فقد استحوذت على 26 ٪ من السوق العالمية في العام 2017[12]. وفي النرويج، شكلت السيارات الكهربائية 39٪ من مبيعات السيارات الجديدة في عام 2017. وبلغت حصة أيسلندا (11.7٪) والسويد (6.3٪) أيضًا، حيث حققت السيارات الكهربائية انتشاراً كبيراً في نفس العام[13].

وأحرزت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركياً تقدماً ملحوظاً، لا سيما في كلٍ من تركيا والمغرب والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

ففي تركيا، تقدم الحكومة مجموعة من الحوافز المالية والإعفاءات الضريبية للمركبات الهجينة والمركبات الكهربائية في محاولة للترويج للمركبات البديلة للمركبات ذات محركات الاحتراق الداخلي. ويبدو أن هذه الخطوة قد أحدثت تأثيراً كبيراً، إذ ارتفعت مبيعات السيارات الهجينة بنسبة 61.5 ٪ في الأشهر الستة الأولى من العام 2018، في حين أن نصف مبيعات تويوتا سي آتش آر (Toyota C-HR) في عام 2017 كانت من موديلات السيارات الهجينة.

وقال علي حيدر بوزكورت، المدير التنفيذي للتسويق والمبيعات في شركة تويوتا تركيا (TTMS): “لقد حشدنا جهود جميع تجار التجزئة في تركيا لتعزيز الاهتمام بالسيارات الهجينة، ويعكس الارتفاع الذي تحقق في مبيعات السيارات الهجينة هذا التوجه. ونحن في شركة تويوتا، نعمل عملاً دؤوباً ليكون موظفونا مطلعين اطلاعاً وافياً على كل ما تتميز به هذه السيارات الجديدة من فوائد وميزات بيئية واقتصادية وتجربة قيادة بفضل هذه التكنولوجيا.”

وتعمل تركيا، مثلها مثل معظم الدول، على تكثيف الجهود لمعالجة العديد من المشكلات الشائعة عند اعتماد جيل جديد من المركبات، وخاصة ما يتصل منها بالبنية التحتية لتلك المركبات. وقال علي: “في تركيا، تتزايد محطات شحن السيارات الكهربائية، لكن استخدام هذه السيارات ما يزال نادراً للغاية؛ وأغلب هذه المحطات يوجد حالياً في إسطنبول وأنقرة وإزمير. ونتوقع أن تزداد هذه النسبة بحلول العام 2022، حيث يُتوقع البدء في إطلاق المشروع الحكومي للسيارات الكهربائية.”

وفي المغرب، من المقرر أن تطلق شركة تويوتا سيارتها من ماركة كورولا الهجينة، في شهر أبريل من العام 2019، مع النظر إلى سيارات كورولا التي تسير بالديزل حالياً على أنها في نهاية دورة حياتها. وتضاعفت مبيعات السيارات الهجينة بنسبة 200٪ في عام 2018 مقارنة بعام 2017، رغم بدايتها المتواضعة. ومع ذلك، فإن الحكومة تتخذ قرارات تبدو صائبة لضمان مستقبل صحي لكل من السيارات الهجينة والسيارات الكهربائية. فقد فرضت الحكومة رسوماً جمركية منخفضة على السيارات الهجينة بنسبة تفضيلية تبلغ 2.5٪ فقط، واستثنت تلك السيارات من الضريبة المفروضة على السلع الكمالية التي تَرِدُ إلى البلاد، ويبدو أن المغرب ستعفي تلك السيارات أيضاً من ضريبة الطرق. وباتت السيارات من طراز تويوتا وسيارات لكزس، هما الوحيدتان اللتان تحققان حجم كبير من مبيعات السيارات الهجينة والكهربائية، ويبدو أنهما سيحافظان على وضع جيد للاستفادة من هذه التغييرات. وفي العام 2018، بلغ مبيعات شركة تويوتا المغرب من السيارات الهجينة نحو 20٪ من إجمالي مبيعاتها في البلاد، وشاركت في معرض الدار البيضاء للسيارات تأكيداً على مكانة تويوتا بوصفها شركة رائدة في إنتاج السيارات الهجينة.

أما فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، فقد باشرت الحكومة تطوير شبكة من محطات الشحن لتشجيع المشترين على اختيار السيارات الكهربائية، لكن تغطية هذه المحطات ما تزال محدودة، حيث لا يتوفر حاليًا سوى حوالي 40 محطة شحن.

والآن، في دولة الإمارات العربية المتحدة، تهدف الحكومة إلى أن يكون 20٪ من أسطولها من المركبات الكهربائية بحلول العام 2020 – في قرار من المرجح أن يحظى بدعم وكالة الطاقة الدولية، إذ ينص هذا القرار على أن “برامج المشتريات العامة الخاص بالمركبات عديمة الانبعاثات، التابعة لأسطول المركبات البلدية مثلاً، قد يوفر حافزا محوريا لإيجاد سوق لتلك المركبات والتوسع في استخدامها.[14]” وقد لعبت شركة تسلا دورًا مؤثرًا في زيادة أعداد السيارات الكهربائية. في غضون عامين فقط، إذ ارتفع عدد سيارات تسلا الكهربائية المباعة من 89 سيارة في العام 2016، إلى 4221 سيارة في العام 2018.

وتهدف دبي وحدها إلى تسيير 42,000 مركبة كهربائية على طرقها خلال العقد القادم[15]. وتشمل قائمة الحوافز لاقتناء هذه المركبات توفير مواقف مجانية، وتوفير الطاقة المجانية في 200 محطة شحن[16] ، بالإضافة إلى القروض المصرفية الخضراء، والبرامج التأمينية الخضراء، والتسجيل الأخضر للمركبات[17]. وتأتي مبادرات من قبيل مبادرة رحلة السيارة الكهربائية[18] في كافة أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة وصولاً إلى مسقط في سلطنة عمان، لتسهم في زيادة الوعي بهذه المركبات في منطقة تبقى فيها المركبات ذات محركات الاحتراق الداخلي هي المركبات المهيمنة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض سعر الوقود، مقارنة بمناطق أخرى في العالم.

وحققت المملكة العربية السعودية تقدماً أيضاً في هذا المجال. ففي العام 2016، كانت السعودية هي الدولة الأولى في دول مجلس التعاون الخليجي التي تقوم بتسويق سيارة تويوتا بريوس، بفضل العلاقة المستمرة منذ ستة عقود من الزمن بين شركة عبد اللطيف جميل للسيارات وشركة السيارات اليابانية العملاقة[19]. وبعد ذلك بعامين، في مايو 2018، قامت شركة عبد اللطيف جميل للسيارات بإطلاق سيارة جديدة هي تويوتا كامري الهجينة – التي تتسم بتقليل مرات الذهاب إلى محطات الوقود بشكل كبير، وذلك بفضل البطاريات التي يمكن شحنها من المحرك الذي يعمل بالبنزين أو يمكن شحنها عند الضغط على المكابح[20].

وفيما يتعلق بالمركبات الكهربائية التي تعتمد بالكامل على الكهرباء، فحتى الآن لم نشهد سوى عدد قليل من المبادرات للترويج لذلك النوع من السيارات، لكن الحكومة تسعى لتطبيق اللوائح والنظم المتعلقة بها. فالهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة تخطط لإصدار لوائح لاستخدام السيارات الكهربائية. كما تم اعتماد بعض أنواع سيارات تسلا على أساس تجريبي، وتجري دراسات الجدوى بشأن متطلبات البنية التحتية اللازمة لتلك السيارات.

هذا، وقد تساعد الحوافز المالية، بما في ذلك الإعانات الحكومية، على تشجيع شراء السيارات الكهربائية في المستقبل. وفي أكتوبر 2018، تم إنشاء أول محطة شحن للسيارات الكهربائية في جدة، ولكن كما هو الحال في العديد من الأسواق الأخرى، ما يزال التحدي الرئيسي هو الافتقار إلى بنية تحتية مناسبة في تلك الدول.

وتلتزم عبداللطيف جميل بتعزيز جهود تطوير جيل جديد من السيارات الهجينة والسيارات الكهربائية، وزيادة فرص استخدام تلك السيارات. ونهدف من خلال هذه المساعي إلى المساعدة في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والازدهار في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، وغيرها من المناطق.

ومن خلال فلسفتنا الفريدة القائمة على مبدأ “الضيف أولاً”، وعبر صالات العرض التي تمتلكها شركتنا الرائدة عالمياً في مجال تجارة السيارات، وبناءً على علاقاتنا طويلة الأمد مع كلٍ من شركة تويوتا وشركة لكزس، فإننا نتطلع إلى تقديم خيارات جديدة لقطاع النقل، ومساعدة كل مواطن كي ينعم بمستويات حياة أفضل خلال السنوات القادمة.

[1] Global Electric Vehicle Market Looks to Fire on All Motors in 2019, Frost & Sullivan, 3 April 2018
[2] One year on, new Nissan LEAF leads electric vehicle sales across Europe, Nissan, 3 October 2018
[3] Visualizing EV Sales Around the World, Visual Capitalist, 16 March 2019
[4] Global Electric Vehicle Market Looks to Fire on All Motors in 2019, Frost & Sullivan, 3 April 2018
[5] Driving into 2025: The Future of Electric Vehicles, J.P. Morgan, 10 October 2018
[6] Electric Vehicle Outlook: 2018, Bloomberg New Energy Finance
[7] Global Hybrid and Electric Vehicle Forecast, LMC Automotive, January 2019
[8] Electric Vehicle Outlook: 2018, Bloomberg New Energy Finance
[9] Electric Vehicles Chargers Market Overview, Allied Market Research, November 2017
[10] Global Electric Vehicle Market Looks to Fire on All Motors in 2019, Frost & Sullivan, 3 April 2018
[11] Driving into 2025: The Future of Electric Vehicles, J.P. Morgan, 10 October 2018
[12] Global Electric Vehicle Market Looks to Fire on All Motors in 2019, Frost & Sullivan, 3 April 2018
[13] Global EV Outlook 2018, International Energy Agency, May 2017
[14] Global EV Outlook 2018, International Energy Agency, May 2017
[15] Middle East among the pioneers of electric car adoption, The National, 5 November 2018
[16] Electric vehicles struggle to take off in Dubai, Arabian Business, 24 December 2018
[17] The Growing Electric Vehicle Market In The Middle East, CleanTechnica, 18 September 2017
[18] Electric vehicle road trip to cover UAE and Oman, Car Guide, 18 December 2017
[19] Abdul Latif Jameel Unveils Long Awaited Hybrid Toyota Prius, Motory, 15 February 2016
[20] All-new Camry Hybrid launched in Saudi Arabia, Saudi Gazette, 25 May 2018

مقالات ذات صلة

© 2016 - 2018 شركة عبد اللطيف جميل للملكية الفكرية المحدودة. جميع الحقوق محفوظة. مسموح لك باستخدام هذا الموقع شريطة الالتزام التام بشروط الاستخدام. يُمثل اسم "عبد اللطيف جميل" وشعارها المكتوب والتصميم الخماسي الشكل علاماتٍ تجارية (مُسجلة أو غير مُسجلة) تعود ملكيتها الفكرية إلى شركة عبد اللطيف جميل للملكية الفكرية المحدودة.