عندما يتعلق الأمر بتحقيق طموحاتنا في حياتنا المهنية، فإن الجدية والتفاني في العمل عاملان ضروريان في ذلك، وكذلك أيضاً الدعم والتشجيع داخل مكان العمل نفسه، وهما من الأشياء التي دفعت بشركة عبد اللطيف جميل إلى الاستثمار في موظفيها وتوفير البيئة التي يمكن أن تساعدهم على التطور.

شغل لقمان حكيم منصب المدير الفني في شركة عبد اللطيف جميل لمدة 19 عاماً في جدة بالمملكة العربية السعودية، وخلال هذه الفترة، حقق لقمان استفادة كبيرة من مركز عبد اللطيف جميل للتعليم المستمر، حيث تلقى تدريباً لمدة ثلاثة أشهر في مجال الدعم الفني في شركة تويوتا موتور باليابان.

ويؤمن لقمان بأن الفرص التي تتيحها شركة عبد اللطيف جميل لموظفيها من أجل تحقيق تقدم مهني كبير هي أحد الأسباب الرئيسية لتوجه أنظار الموظفين من جميع أنحاء العالم إلى الشركة ونجاحها المستمر.

تمنح شركة عبد اللطيف جميل الفرصة لكل موظفيها للارتقاء بأدائهم – وأنا خير دليلٍ على هذا النهج الناجح. عملت لدى الشركة على مدى 17 عاماً. وكنت أعمل في البداية فنياً غير مُتخصص. ومنذ ذلك الحين، سنحت لي الفرصة بالتدريب والتطور والعمل في اليابان قبل عودتي إلى المملكة العربية السعودية والحصول على ترقية كبيرة”.

“أعمل الآن مديراً فنياً في جدة، وهناك العديد من المزايا التي تُضاعف متعة العمل هنا، فالدعم والتعاون لا مثيل لهما. نعقد كل صباح اجتماعاً لفريق العمل نناقش فيه المعلومات الفنية وتقييمات الجودة”.

“أما عن عائلتي، فلديّ زوجة وثلاثة أطفال، وهم يشعرون بأنهم جزء من المجتمع السعودي في جدة. نخرج في عطلة نهاية الأسبوع مع باقي العائلات والأصدقاء، ونذهب للاسترخاء على الشاطئ أو لعب المباريات في الهواء الطلق. “أشعر بامتنان عميق لشركة عبد اللطيف جميل على توفير هذا النمط المُذهل من الحياة والذي تكتمل روعته مع مزايا العمل في الشركة”.