من المقرر أن تستفيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الأنشطة المتزايدة في مجالات التعليم، والبحث، والابتكار، والخدمات وفق استراتيجية عالمية جديدة كشف النقاب عنها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) النقاب.

يعتزم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) زيادة أنشطته الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جديرٌ بالذكر أن المعهد تجمعه شراكةٌ رئيسية راسخة مع مجتمع جميل في مبادرات مثل التصدي لأسباب الفقر العالمي، وتأمين الموارد المائية والغذائية، وإحداث نهضة في مجال التعليم، (منها منح تعليمية بالشراكة مع تويوتا)، ودعم روّاد المشروعات من الشباب، ويشمل هذا بذل جهود جديدة لرعاية المشروعات التعاونية على مستوى الجامعات والمعاهد والتنسيق بينها في مناطق مختلفة من العالم.

ومن جانبه صرّحَ فادي محمد جميل، رئيس مبادرات مجتمع جميل الدولية، قائلاً: “لقي خبر زيادة تركيز معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في إطار استراتيجية عالمية للمساعدة في تحسين مستويات المعيشة، ترحاباً هائلاً لدينا”.

يفخر مجتمع جميل، بصفته شريكاً رئيسياً في منطقة الشرق الأوسط، بالعمل عن كثب مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) على عدد من المبادرات لمواجهة التحديات الإقليمية الملحَّة، كالتصدي لأزمة الفقر من خلال معمل عبد اللطيف جميل للتطبيقات العملية لمكافحة الفقر (J-PAL)، وتحسين الأمن الغذائي والمائي من خلال معمل عبد اللطيف جميل للأمن الغذائي والمائي العالمي (J-WAFS)، وإحداث نهضة في التعليم من خلال معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم (J-WEL).

ونساعد أيضاً الطلاب من شباب المنطقة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) من خلال برنامج منحة جميل-تويوتا الدراسية.

تتمتع شراكتنا مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالإمكانات اللازمة للمساعدة في تغيير المجتمعات في المملكة العربية السعودية إلى الأفضل وإحداث فارق حقيقي لتحسين الأوضاع المعيشية في المنطقة“.

لمزيد من المعلومات حول الطريقة التي يقدم بها مجتمع جميل “العون والمساعدة للمجتمعات للمضي نحو مستقبل أفضل بسواعد أبنائها”يُرجى زيارة cjameel.org