الاستثمارات:

المملكة العربية السعودية

الاستثمار في مستقبل أفضل على أرض المملكة

انطلاقاً من تاريخ عبد اللطيف جميل الحافل بالإنجازات على مدار ما يربو على 70 عاماً، جاء قرارها بالتركيز على قطاع الاستثمار من خلال تأسيس “عبد اللطيف جميل للاستثمار ” في عام 2016 وهي مشروعٌ يتمتع بجميع الموارد اللازمة لدعم مسيرة التنمية في السوق السعودية.

ومن المتوقع أن تثمر هذه المبادرة عن استكشاف المزيد من الفرص ودفع عجلة الاستثمار في المملكة العربية السعودية. ويكمن هدفها في تسريع وتيرة التنويع ودفع قاطرة الأعمال والمشاركة في التنمية الاقتصادية للمملكة.

أوان التنمية

يشهد اقتصاد المملكة العربية السعودية في الآونة تحولاً جذرياً في مسيرته؛ حيث فرضت التغييرات الهيكلية المستمرة ضرورة مشاركة القطاع الخاص بصورة أكبر في القطاعات التنموية الرئيسية.

نسير على درب رؤيةٍ واضحة المعالم هدفها أن نصبح الشريك الأكثر جدارة بالثقة للاستثمار في المملكة العربية السعودية، وأن نُرسي معياراً جديداً للملكية الفعّالة وبناء الشركات الرائدة في السوق، ولا نتوانى عن السعي الدائم وطرق كل الأبواب لاكتشاف فرصٍ جديدة للتنويع ودفع عجلة النمو، وسنواصل دائماً وأبداً إدارة استثماراتنا لتعزيز القيمة والعائد الذي تثمر عنه لصالح شركائنا ومُساهمينا؛ الأمر الذي يعود بالخير على المجتمع بأكمله ويساعد على دفع قاطرة التنمية الاقتصادية فيه، ذلك هو نهجنا الذي يتناغم مع رؤية 2030 للمملكة وأهدافها المنشودة.

أمّا عن الأهداف الاستراتيجية، فتتلخص في المشاركة بدورٍ فعّال وبارز في دعم مسيرة التنويع الاقتصادي عبر تنويع أنشطتنا وخوض ميادين جديدة، وكذلك المساهمة في تشكيل ملامح القطاعات التي اخترنا أن نعمل فيها، بل وريادتها، وتشمل هذه القطاعات: الصناعات التحويلية، والرعاية الصحيّة، والطاقة والخدمات البيئية، ووسائل النقل، والخدمات اللوجستية، والدفاع غير المسلح، ومبادرات سلسلة القيم في قطاع السيارات.

"لسنا دولةً حديثة عهد بالاستثمار الأجنبي.  فكبرى الشركات الدولية حاضرة بقوة في السوق السعودية .. لذلك نقولها بكل ثقة: لا نحاول الانفتاح على العالم، لأننا بالفعل منفتحين عليه منذ البداية".

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آلسعود
ولي ولي العهد السعودي
ذي إيكونومست، يناير/كانون الثاني 2016

أكثر من 646 مليار دولار أمريكي

إجمالي الناتج المحلي، بيانات البنك الدولي لعام 2015

0.016

نمو إجمالي الناتج المحلي المتوقع لعام 2017، بيانات البنك الدولي

لقد اجتمع للمملكة العربية السعودية ما لم يتوافر لغيرها قط، من الموارد الطبيعية الوفيرة والثروات المالية الطائلة والقاعدة الكبرى من المستهلكين بلا منازع في المنطقة، كما تتمتع بإمكانات لا يُستهان بها لدعم مسيرة الشركات متعددة الجنسيات التي تسعى لتوسيع أنشطتها من خلال الانطلاق في أسواقٍ جديدة، وكذلك الشركات المحلية.

تريستان أتينبورو،
رئيس قسم خدمات الخزينة والأوراق المالية في المملكة العربية السعودية،
جي بي مورغان الدولية لخدمات إدارة الخزينة J. P. Morgan TMI

شركاء في الازدهار والرخاء

يشهد اقتصاد المملكة العربية السعودية نمواً سريعاً يسابق الريح بالتزامن مع تحرير السوق، وتراجع الاعتماد على النفط والغاز، وتنامي القطاع الخاص.

وكل هذه العوامل تُساعد على فتح آفاق جديدة لمستقبل أفضل أمام شعوب المملكة وخلق فرص جذابة للمستثمرين. بالإضافة إلى أن لدينا مشروعات واستثمارات تجارية متنوعة تواكب رياح التغيير التي تمر بسوق المملكة. ونتمتع بخبرةٍ متخصصة في إطلاق قيمة حقيقية من القطاعات الواعدة، حيث الإمكانات التي لا تعرف الحدود. ومع التمويل الكبير الذي خصصناه بالفعل للسنوات الخمس المقبلة، فإننا نبحث عن شركاء في:

  • الاستثمار في مجالات جديدة
  • مشروعات مشتركة وشراكات: محلية وموجَّهة نحو المملكة العربية السعودية
  • عمليات الدمج والاستحواذ
  • التحالفات الاستراتيجية

يتمثل نهجنا في احتضان نمو هذه المشروعات الجديدة ورعايتها، حتى نراها قد ارتقت سُلم النجاح لتنضم إلى محفظة أعمالنا. إما عند الإتيانِ على ذِكر الجوانب المالية، فإن عبد اللطيف جميل تعتبر بحقٍّ شريكاً ذا سمعةٍ ذائعةِ الصيتِ وجديراً بالثقة والائتمان. يبلغ صافي قروض الشركات لدينا في الميزانية العمومية صفراً، ونتمتع بتدفق نقدي إيجابي قويّ.

تتخذ أعمالنا من الرياض قاعدةً لها، لنكون على مقربةٍ من الحكومة، وروّاد الأعمال، والبنوك والمؤسسات المالية التي نعتز باستمرار علاقاتنا القوية معها.

"قوة استثمارية رائدة... ومحور ربط القارات الثلاث".

"رؤية 2030" للمملكة العربية السعودية

8.14 مليار دولار أمريكي

"رؤية 2030" للمملكة العربية السعودية

"نمتلك العديد من الأصول العظيمة غير المستغلة بالكامل، وهناك أيضاً ‏بعض القطاعات التي نتفرّد بها التي يُتوقع لها أن تشهد نمواً سريعاً خلال المرحلة المقبلة".

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود
ولي ولي العهد السعودي
ذي إيكونومست، يناير/كانون الثاني 2016

المبادئ التي تقود خطانا

نسترشد في عملنا بخمسة مبادئ استراتيجية لا نتنازل عنها

  • التميّز المؤسسي – ويتجلى ذلك في ممارسات الحوكمة الفعّالة والهدف الواضح القائم على احتياجات المواطنين والثقافة والتأثير البيئي الإيجابي.
  • الأداء المالي – من خلال العمل مع شركائنا لتعزيز القيمة ومُضاعفة العائد، الأمر الذي يعود بالنفع على المجتمعات المحلية وبالرخاء على الأمة بأكملها.
  • التوظيف والتأهيل لسوق العمل – وتحقيق ذلك يكون بالمساهمة الإيجابية في تنمية الموهوبين والشباب الواعد المفعم بالطاقة والإيجابية في المجتمع
  • خلق القيمة – من خلال استهداف القطاعات التنموية الرئيسية، ويشمل ذلك: الرعاية الصحية، والصناعة التحويلية، والطاقة والخدمات البيئية، والدفاع، ووسائل النقل، والخدمات اللوجستية
  • الابتكار – وذلك بالبحث الدائم عن طرق جديدة للاستفادة من خبراتنا والكشف عن إمكانات جديدة، وبالتالي ترجمة المبادرات إلى أعمال مربحة تواكب مسيرة التقدم من خلال التطبيق الذكي للتكنولوجيا

جديرٌ بالذكر أن هذا النهج من شأنه أن يتواءم من الناحية الاستراتيجية مع التنمية المستقبلية التي تعتزمها عبد اللطيف جميل، وسيتماشى أيضاً مع الأهداف الوطنية لتنمية البلاد عموماً، على النحو المُبيَّن في رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

لمناقشة المزيد من المعلومات عن طرق الاستثمار في المملكة العربية السعودية، يرجى التواصل معنا من خلال تعبئة النموذج أدناه












captcha