أعلن معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL) في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا اليوم أنه سيوسع أعماله ووجوده في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا كجزء من التزامه بالمساعدة على تحسين الحياة وتخفيف حده الفقر في المنطقة.

وفي معرض استضافته لحدث في دبي بالتعاون مع مجتمع جميل حضره مسؤولون حكوميون ومنظمات غير حكومية وممثلون من القطاع الخاص، أعلن معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL) عن دراسات جديدة لدعم عمالة الشباب ونمو القطاع الخاص، وهذا يشمل تحسين فعالية المعارض الوظيفية والتدريب علي العمل للشباب في مصر- في دولة سدس سكانها من الشباب عاطلين عن العمل، بالإضافة إلى ثلث ليس في التعليم أو العمل أو التدريب المهني.

ويقود معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL) دراسات لتقييم أثر البرامج و السياسات المخصصة لمعالجه الفقر. و تهدف هذه التقييمات إلى معرفة ما هو فعال و مالا يعمل، و لماذا، في المسائل المتعلقة بالصحة والتعليم وعمالة الشباب والإدماج المالي.

ويشارك معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL) في مشاريع وشراكات في جميع أنحاء الشرق الأوسط من بينها العراق، مصر، المملكة العربية السعودية، قطر، المغرب والأردن. وتدعم هذه الشراكات تطوير البحوث التي تقودها السياسات والتي يمكن أن تسترشد بها نتائج عملية صنع السياسات في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى التي تواجه تحديات مماثلة.

وتحدث أبيجيت بانيرجي، مدير معمل عبد اللطيف جميل لمكافحه الفقر حول العالم (J-PAL) في دبي قائلاً: “إن خطتنا هي التركيز على الشرق الأوسط والمنطقة الأوسع والقيام بدور رئيسي في تحسين الحياة والتخفيف من حده الفقر. وكان من المهم أن نسمع من قادة الفكرفي المجال اليوم عن الدور الرئيسي الذي تلعبه الأدلة من المنطقة في التصدي لبعض التحديات الرئيسية التي تواجهها. “

ومن جهته قال فادي محمد جميل، رئيس مبادرات مجتمع جميل الدولية: “إن عمل معمل عبد اللطيف جميل لمكافحه الفقر حول العالم (J-PAL) في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يتطرق إلى قضايا رئيسية مثل عمالة الشباب، والصحة والتعليم. لذلك فإن عزم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على المزيد من التوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمساعدة في تحسين الحياة في المنطقة هو خبر هام و مرحب به من الجميع “.

تأسس معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL) منذ عام 2003 في قسم الاقتصاد التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونما من وقتها ليشمل أكثر من 140 أستاذا منتسبا من أكثر من أربعين جامعة في جميع أنحاء العالم.

ويعمل معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL) بشكل وثيق مع الحكومات والجهات المانحة وغير الربحية للمساعدة في تصميم وتقييم البرامج الاجتماعية المبتكرة، وزيادة التدخلات الأكثر فعالية من حيث التكلفة وبناء ثقافة لرسم السياسات تستنير بالأدلة.

وحتى الآن، اجري الباحثون المنتسبون إلى معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL) أكثر من 800 تقييم في 72 بلدا، وتم التوصل إلى أكثر من 300 مليون شخص من خلال البرامج التي اختبرت وتبين أنها فعالة عن طريق تقييمات معمل عبد اللطيف جميل للتطبيقات العملية لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL). وكان للمؤسسة دور فعال في زيادة عدد ونوعية التقييمات العشوائية للتدخلات الإنمائية.

وعلق الدكتور آدم عثمان، أستاذ مساعد في الاقتصاد بجامعة إلينوي في أوربانا شامبين، والرئيس المشارك لمبادرة البحوث والسياسات في معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلا: “أنا متحمس جدا لتركيز المعمل لنشاطه في المنطقة. إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مليئة بالفرص التي تتيح لنا تحسين فهمنا لكيفية حفز النمو الاقتصادي والتخفيف من وطأة الفقر. نتعاون مع العديد من الشركاء مثل مؤسسة ساويرس ومجلس التدريب الصناعي في مصر الذين لا يبخلون بإي جهد للتعاون و دفع البحوث و المعرفة إلى الأمام. “

لمزيد من المعلومات عن معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول العالم (J-PAL) وأعماله يرجى زيارة: https://www.povertyactionlab.org